Yahoo!

جنون و عذابات ... حيث جنون الحروف و عذاب الكلمات  


أهل ليبيا أدرى بشعابها

كتبها عزالدين الدويلي ، في 24 يونيو 2009 الساعة: 14:37 م

كتبه / عبدالعزيز ونيس

لكم أعجب من الفراغ الذي يجتاحنا، لدرجة أننا نبحث عن أي شيء كي نسده ””
(عايزين قنازه يشبعوا فيها لطم ) هذا المثل الشعبي المصري ينطبق تماما علي ما يدور هذه الأيام بالإعلام المصري، فقد وجدت وسائل الإعلام المختلفة فرصة سانحة لتتحدث وتكتب عن ما يحدث في شرق ليبيا، تصريحات من قبل وزير الصحة المصري (مانشيتات )عناوين فضفاضه، برامج عبر القنوات المصرية (اللي أكثر من الخبز اليابس ) أحاديث و ندوات متخصصين وغير ذلك.. مقالات وأخبار عبر الشبكة العنكبوتية، قلق وخوف وكما قال احد المدعين بقناة المحور ( ضربتين عالرأس بتوجع ) أنفلونزا الخنازير من ناحية وطاعون من ناحية أخرى، يعني بذلك رأس مصر، وقد تناولت قناة ( المحور ) الموضوع عبر برنامج الـ 48 ساعة في تغطية إعلامية وصلت حتى منفذ ( السلوم ) علي الحدود المصرية،واتضح من خلال اللقاءات التي أجريت مع المصريين العائدين من ليبيا، أن الأمور علي خير ما يرام بعد إجراءات الكشف الطبي،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

( ال ايــــه ال ) ليبيا مصرية ( يانهار مش فايت )

كتبها عزالدين الدويلي ، في 24 يونيو 2009 الساعة: 02:56 ص

قرأت و لم أفهم… سمعت ولم أصدق… هي ليست ( فزوره ) على أية حال… إليكم هذه الحكاية /

* فشيشنق إنما ولد في مصر، و بمصر نشأ و ترقى في المراتب المختلفة إلى أن تمكن من اعتلاء عرش مصر.

* و هذا ما يقودنا أيضاً إلى ملاحظة نقدمها إلى الإخوة في ليبيا، لنقول لهم إن شيشنق مصري

* فشيشنق مصري، و أنتم أيضا، و ليبيا ليست إلا جزءا من مصر التاريخية، و إننا إذا كنا نعترف بإستقلال ليبيا الحالي، و لا نفكر بتاتاً في المساس به، فإننا أيضا بالتأكيد نرحب بعودة ليبيا – متى شاءت، و بمحض إرادتها الحرة – إلى أحضان مصر. * - 1 -

( إيه ده )… يبدو أن المدعو ( أحمد حسنين الحسنية ) ليس بكامل وعيه حينما تفوه بهذه الكلمات، أو انه ( بيهزر ) أو لعله بهذه الأقوال و الجمل و العبارات يريد أن يطرق أبواب ( قماعة) - خالف تعرف - بتغيير الوقائع التاريخية التي - باتت من المسلمات - و الكثير من الكتب و الوثائق والمؤلفات و الإصدارات خير شاهدا.

ذلك عندما وجه نداءاً صارخاً بلغة خطابية، وكأنه يعتلي احد المنابر ليعلن للعالم أن ليبيا مصرية الجذور، وأن البطل الليبي ( شيشنق ) أو ( سوساكوس ) كما يطلق عليه الإغريق من أصول مصرية، وانه يجب علينا الاعتراف بذلك شئنا أم أبينا، كما انه يرحب بنا حين نعود لأحضان ( أم الدنيا ) وقد ذكر هذا في مقالة نشرها في إحدى المواقع، ناهيك عن مقطع فيديو مصور يبين الأحداث التي تفيد بأن شيشنق مصري.

لست مؤرخاً، ولا فيلسوفاً، ولم أتأثر بالمدارس الإغريقية أو الرومانية وغيرها، إلا أنه بالفعل أزعجني كثيرا ما أورده هذا ( المفتري ) كما يطلقون عليه.

يبدو أن ( حسنين ) الذي يجب عليه قراءة التاريخ جيدا مرات و مرات، مستاء من ليبيا، ويحمل غلاً كبيرا لها، و هي التي تحتضن مئات الآلاف من المصريين الذين يعيشون علي خيراتها، بعد أن( بهدلتهم ) ظروف الحياة.

أيها المفتري، سأنصحك، والنصيحة بجمل ( بوص ) أستيقظ باكراً، وبعد أن تفطر- صحناً من الفول بالزيت الحار و الطعمية - و بعد أن تتصفح ( القورنال ) أخرج من بيتك وتوجه إلي وادي الملوك، واقرأ - بكل لغات العالم - ما قام به شيشنق في مصر من انجاز

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فإنها لاتعمى الأبصار!!

كتبها عزالدين الدويلي ، في 16 يونيو 2009 الساعة: 01:24 ص

 
صلاح سالم سليمان
 

 

 

ليس عيباً أن يفقد الإنسان نعمة السمع أو البصر ، فهذا أمرٌ اختاره جل وعلا لحكمة وغاية ، علمها من علمها وجهلها من جهلها .
ولكن العيب ـ أحبائي ـ هو أن يسعى الإنسان بإرادته ، ليطمس نور بصيرته ، فيظلم قلبه ، ويضيق صدره .
فالدنيا يعطيها ربنا سبحانه لمن يحب ولمن لا يحب ، أما الآخرة فلا يلقاها إلا ذو حظ عظيم .
فكم من معافى ، سليم ، حاد السمع ، طليق البصر ، يملك بسطة في جسمه ، قد يكون في الآخرة من المخذولين !
وسوف نجد كثيرين من البؤساء ، الفقراء ، المرضى ، المبتلين ، هم عند ربهم وخالقهم يزنون الجبال الراسيات ، بما حملت قلوبهم من الخير والإحسان .
نعلم جميعاً بأن نعمة البصر من أجل النعم وأعظمها ، التي امتن بها الله على الإنسان ، ونعلم كذلك يقيناً بأن الله سائلنا يوم القيامة ، عن كيفية استخدامنا ، وعن طريقة استثمارنا لما وهبه لنا من نعمة البصر ، فقال جل شأنه :- {{ إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولاً }} {{ ثم لتسئلن يومئذ عن النعيم }} .
ولأجل جلالة هذه النعمة ، وحاجة الإنسان الماسة إليها ، لم يجد اللطيف الودود ثواباً ولا جزاءً يكافئ به ، من صبر على ابتلاء ربه له بفقد عينيه سوى الجنة ، كما جاء ذلك مقرراً في حديث سيد البشر صلى الله عليه وسلم ، فيما يرويه عن رب العزة : " من ابتليته بحبيبتيه فصبر ، عوضته مكانهما الجنة " .
ولم يكن العمى وفقد البصر يوماً سبباً من أسباب التقوقع والجمود ، وفتور العزائم ، ووهن الإرادة ، بل عرف التاريخ وسطّر ، لكثير ممن ابتلوا بذهاب نور أعينهم ، إنجازات رائعة ، وكرامات فائقة ، في شتى الميادين ، العلمية والأدبية والفكرية ، ولم يمنعهم فقد بصرهم ، من طمس نور البصيرة ، بل مضوا بعزيمة فولاذية لينحتوا أسماءهم في صفحات الذاكرة ، بجميل صنعهم ، حالهم يحاكي ما أنشده ابن عباس رضي الله عنه عندما قال :
إن أذهب الله من عينيّ نورهما     ففي فؤادي وقلبي منهما نورُ
عقلي ذكي وقلبي ما حوى دخلا    وفي فمي صارمٌ كالسيف مشهورُ
ويا ليتنا نقدر لهذه النعمة قدرها ، ونتوهم كيف لو فقدناها كيف ستكون حالتنا ، ربما شابهت حالة ذلكم الطفل الذي لم يبصر شيئاً ليسأل أمه الحنون :
يا أمي ما شكل السماء              وما الضياءُ وما القمـــر
بجمالها تتحدثـــون              ولا أرى فيهــــا أثــر
هل هذه الدنيا ظـلام                في ظلام مستمــــــر
أماهُ مدي لي يديــك               عسى يجانبني الضجـــر
أمشي أخاف تعثــرا               وسط النهار أو السحـــر
لا أهتدي في السيــر              إن طال الطريق أو قصـر
والأرض عندي يستوي             منها البساط والحُفــــر
عكازتي هي ناظـري               هل في جمادٍ من نظـــر
يجري الصغار ويلعبون             ويرتعون ولا ضــــرر
وأنا ضرير قاعـــد               في عقر داري مستقـــر
الله يلطف بـــــي              ويصرف ما أقاسي من كدر
هذه أحبائي حالة من فقد ضياء العينين ..
شوق لرؤية كل شيء ..
يسمع بالأشياء ولا يعرفها ..
يتلمس المخلوقات ولا يدركها ..
يود إبصار ما حوله من خلق الله ..
ولكن صدقوني يا أحبتي حفظكم الله . كم من مبصرين ، هم عميان في حقيقتهم ولا يشعرون ، وكم من عميان بيننا ، هم أشد إبصاراً ممن يتمتعون بنعمة البصر ، فما هو نفع العينين إذا لم تتمتع بالنظر والتأمل في ملكوت ربها ، والنظر في كتابه ، والغض عن المحارم ، والبكاء من خشيته ، وإبداء الرحمة للمنكسرين من خلقه ؟
أحبابي إن من أقبح الخصال ، أن تُمنح نعماً لا تحصى من خالقك ، تستطيع بها ، أن ترتقي في دينك ودنياك ، ثم تهملها ، وتستخدمها فيما لا يرضي خالقك ، وتُبطل أثرها ، الذي سوف تُسأل عنه :
ولم أرَ في عيوب الناس عيباً                 كنقص القادرين على التمامِ
          اليوم يطيب لي ، أن أضع بين نواظركم النيرة صورة فيها العظة والدرس ، فيها شحذ للهمم ، وتقوية للإرادة ، وتذكير بنعم المولى سبحانه علينا .
          اليوم أساتذتنا ، خمسة من الأشقاء ، الذين حُرموا من نعمة البصر ، ولكنهم أوتوا نعمة البصيرة والإرادة .
          خمسة من الأشقاء ، تميزوا في مجالاتهم ، فاقوا أقرانهم ، بهروا معلميهم ، أذهلوا أصدقاءهم ، أخجلوا بني جلدتهم ، بصلابة إرادتهم ، وقوة إيمانهم ، وشدة صبرهم وكفاحهم ، فتبوؤا المكانة السامقة ، بهممهم الشامخة ، التي أبت الخنوع وا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الطاعون : الموت العظيم .. الموت الاسود

كتبها عزالدين الدويلي ، في 15 يونيو 2009 الساعة: 21:05 م

 

الطاعون… الموت العظيم أو الموت الأسود، كما يطلق عليه الأوروبيون   للإشارة إلى وباء الطاعون الذي اجتاح أنحاء أوروبا بين عامي 1347 و 1352 و تسبب في موت ما لا يقل عن ثلث سكان القارة (1 )
 
 أعراض هذا المرض   
ارتفاع بحرارة الجسم
قشعريرة و ارتعاش
آلام و أوجاع بالجسم
ألم بالزور    ( الحلق )
صداع بالرأس
ضعف عام
شعور عام بالمرض والإعياء
ألم بالبطن
شعور بالغثيان و حدوث قيئ
إسهال أو إمساك
ألم بمنطقة المعدة
سعال
قصور بالتنفس
تصلب بالرقبة
عدم انتظام بضربات القلب و هبوط بضغط الدم
تشوش الذهن و حدوث تشنجات 
 
 مصادر المرض :
1 / البراغيث المصابة، وأنسجة القوارض المصابة ( جرذان – فئران – أرانب)
2 / الهواء الزفيري من الإنسان المصاب والقطط.
3 / مخزن  ( الخمج  ) والقوارض ( خصوصاًجرذان الغابة).
 
طرق انتقال المرض إلى الإنسان :
1 /  عن طريق عض براغيثالجرذان المصابة ( نقل حيوي ) وهي الطريقة الشائعة أو نقل آلي.
2  / عن طريقاستنشاق القطيرات الخارجة من هواء الزفيري من الإنسان المصاب إصابة رئوية أو عنطريق الحيوانات المنزلية ( القطط ) التي تصاب بالتهاب الحنجرة.
3 / عن طريقالتماس المباشر مع القطط المصابة أو عضها أو خربشتها للإنسان وتشكل هذه الطريقة (2.2%). كما أنها قد تنتقل إلى الإنسان عن طريق عض الجرذان عند ملامستها.(2)
 
في "

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حالة خاصة …

كتبها عزالدين الدويلي ، في 10 يونيو 2009 الساعة: 10:20 ص

 1

في هذه الليلة بالذات … قرر أن يخاطبها بلهجة القاسي قرر ان يتجاهلها … وهي التي سلبته … وأفرغت جيوبه أراد أن يرتاح من معاناته … واضطرابه يريد الانتقام منها بكل ما أُتي من قوة وقال في نفسه : سأخنقها وأدوس عليها برجلي نهض من مقعده … بحث عنها … فتّش البيت … وبعد حينٍ و أنتظار وجدها … بملابسها الفتانة … ورقة هندامها أقترب منها … عي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اليوم : بداية امتحانات الشهادة الثانوية بليبيا والخارج

كتبها عزالدين الدويلي ، في 7 يونيو 2009 الساعة: 01:18 ص

نقلاً عن موقع ليبيا جيل

 

يتوجه ( 87،908 ) سبعة وثمانين الفا وتسعمائة وثمانية طالب وطالبة يوم الأحد لإداء امتحانات الدور الأول لاتمام شهادة مرحلة التعليم المتوسط ( الشهادة الثانوية ) للعام الدراسي الحالي 2008 - 2009 م بجميع مؤسسات التعليم المتوسط في ليبيا و( 370 ) طالبا بمؤسسات التعليم المتوسط من خارج البلاد.

وقال وزير التعليم الليبي " عبد الكبير الفاخري " ، أن وزارته اتخذت كافة الاجراءات والترتيبات لاجراء هذه الامتحانات حيث تم الانتهاء من وضع الاسئلة وأوراق الاجابات لكافة التخصصات .

وتطرق الوزير في تصريح لوكالة الأنباء الليبية الحكومية "واج" إلى استكمال تشكيل لجان للاشراف على الامتحانات وتوزيع أورق الاسئلة والاجابات على كافة االمناطق. مضيفا أن عدد لجان الإشراف التي تم تشكيلها بلغ ( 582 ) لجنة ل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

انفلونزا (( الكساد ))

كتبها عزالدين الدويلي ، في 5 يونيو 2009 الساعة: 02:56 ص

 
عز الدين الدويلي
 

 

 

 

 

 
قد كنت أبحث في الشبكة العنكبوتيه  عن بحث علمي  يتحدث عن ( الكساد ) السياحي… و الذي طلبه منَا أحد الأساتذة  لاستكمال بحثا من البحوث العلمية… و بينما  كنت أتصفح في المواقع    
 و جدت بحثاً في الموسوعة الحرة ( ويكبيديا ) عن الكساد  ومراحله  وأسبابه  فقرأت :
 الكساد مصطلح  اقتصادي  ويطلق على أي انخفاض في النشاط الاقتصادي يستمر لمدة تساوي ستة أشهر على الأقل….  وهي إحدى مراحل الدورة الاقتصادية عادة ما تزداد فيها البطالة وتنخفض  فيها قيمة الاستثمارات وأرباح الشركات.
 
تعريف مبسط… زاد من حيرتي و قلقي…  أخذتني معه الأفكار… وسرحت بخيالي بعيداً…  ثم أكملت قراءتي  :
 
 و حينما يضرب الكساد بلداً من البلدان فإنه يسبب أضراراً بليغة لنسبة كبيرة من السكان فالموظفون والعمال يفقدون أعمالهم مما يؤدي إلى انتشار البطالة مع ما تقتضيه من الفقر والإحباط واليأس…  وقد يضطر هؤلاء إلى اللجوء إلى المؤسسات الخيرية لتلقى الإعانات بسبب عدم قدرتهم على إعالة أنفسهم مما يسبب لهم الإذلال… ويفقد الكثيرون أيضاً قدرتهم على دفع إيجارات منازلهم أو قروضها فيعرضهم ذلك لفقدانها…. ويسبب الكساد أيضاً تراجعاً في حالات الزواج… فالشباب لا يستطيعون الإقدام على الزواج بسبب عدم قدرتهم على تحمل تكاليفه وتبعاته اللاحقة… 
 
توقفت  عن القراءة  برهة…  وتذكرت بلادي… ففي بلدي   ليبيا... تختلف أبجديات الكساد بأنواعها… وإشكالها… وألوانها……. للكساد لغة و حوارات وعبارات و مفاهيم  و أجواء غريبة ومناخ شديد الخصوصية.
 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قراءة احتفائيَّة لمسرحية (فانتازيا)

كتبها عزالدين الدويلي ، في 30 مايو 2009 الساعة: 10:53 ص

 

نورا إبراهيم
 

 

 

 

 

 

 

 

يقول الفيلسوف أرنولد هاوزر: ( كل إبداع فني هو إثارة واستفزاز).

المسرح جزءٌ من الحياة.. المسرح قطعة من الواقع، ولا أبالغ حين أقول إنه كثير الشبه للسلوك الذي قد نعيشه، أو هو واقعنا أو ماضٍ عاشه الآخرون.

-       المسرح حياة تنبض.. هو خلاصة الحياة على الواقع.

فمن خلال حضوري لمسرحية بيت شحات الثقافي (فانتازيا) المأخوذة عن مسرحية ( المهرِّج ) للكاتب المعروف محمد الماغوط، وقد سنحت لي الفرصة حضور هذا العرض المسرحي ضمن فعاليَّات مهرجان المسرح الوطني الحادي عشر بالجبل الأخضر الأيام الفائتة، فمن خلال حضورنا للمسرحية التي تفاعلنا والمشاهدون مع الأحداث والشخصيات، والصراع الذي عاشه الممثل الموهوب ( عز الدين الدويلي ) الذي لعب الدور بحنكة المحترف ؛ فقد نجح نجاحاً باهرًا في استحضار الأفكار الرمزية والواقعية والتعبير عنا في قالب من الأساليب التي اعتمدت على فلسفة استحضار التاريخ في البحث عن الحقيقة لنا، ثم طرح أسئلتنا وأجوبتها الملتصقة بوجداننا العربي.. ومن خلال طابع إنساني جميل بحيث وصلت الرسالة لنا عبر هذا العمل من خلال طرح رائع.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عندليب الجبل .. الراحل : أشرف محفوظ

كتبها عزالدين الدويلي ، في 30 مايو 2009 الساعة: 10:48 ص

 

 
عبد العزيز ونيس
 

 

 

 

 

 

 

في لحظة صدق .. وما أحوجنا إليها.. ينبغي أن نفسح مساحة ود وصدق .. حتى نعطي كل ذي حق حقه
في زمن تردت فيه الأغنية وانحط فيه الإحساس بالنغم والطرب ،افتقدنا هكذا فجأة قامة من قامات الأغنية واللحن . جوهرة نفيسة في عالم الطرب الأصيل .
إنه الفنان الراحل .. اشرف محفوظ
هذا الفنان المتفرد الذي استطاع الدخول إلى القلوب بسلاسة المحترف من دون نشاز … كما نسمع هذه الأيام
كانت مجموعته الغنائية التي قدمها من خلال تجربة طويلة ومريرة بداية من عام 1970  حصيلتها  (15) ألبوما ..بداية من البوم ( بحور الحب ) وحتى آخر البوم طرح بالأسواق قبل وفاته بأسابيع وهو ( جروح الحياة ) .
وبين هذا وذاك تحركت بالوجدان مشاعر مكبوتة عرف كيف يهزها فكان الراحل اشرف الحريص وبضراوة المقاتل على اختيار الكلمة والنغم .. ومن هنا جاءت إبداعاته في حلة بهية جعلته يتربع على عرش الأغنية الليبية بكل جدارة واقتدار
الراحل من مواليد مدينة المرج عام 1956 عاش حياته مخلصا وفيا لفنه وأحبائه ووطنه حتى وافته المنية يوم الأربعاء 2/ 2/ 2005 اثر حادث سير اليم
نستطيع أن نسجل وبكل ثقة إن الفنان الراحل اشرف محفوظ قد انتهج لنفسه نهجا صار بمثابة محطات أو مراحل في مسيرته الفنية الطويلة من مرحلة إلى أخرى أفضل .
 
محطة أولى : مع بداية عام 1970 حيث كانت الانطلاقة من خلال الفريق الموسيقي المدرسي بمدرسة جمال عبد الناصر الثانوية بالمرج ، ثم انضم إلى الفرقة الموسيقية بنادي المروج عام 1972 وقد كانت هذه المحطة من أصعب المراحل فقد كان الراحل اشرف مغرما بالرسم وقد تمكن في هذه الفترة من إتقان الرسم حيث رسم صورة لوالده ونجح في ذلك ، وهنا كان الصراع بين أن يكون فنانا تشكيليا أو مطربا وملحنا وما الخيار.. وان دل ذلك على شيء إنما يدل على أن داخل هذا الجسد النحيل موهبة فنية لها شأنها .
وبعد أن اشترى آلة العود وتمكن من العزف عليه تغلبت رغبة الموسيقى على الرسم في نفسه .. واغرم بالموسيقى لدرجة انه ضحى بالدراسة .. زاده في ذلك صبر وجلد ومعاناة .. حينها التحق بمعهد علي الشعالية للموسيقى فترة وجيزة .
 
محطة ثانية : عام 1974 حيث بدأ التعاون مع فرقة الإذاعة الموسيقية
وقد سجل أنشودة وطنية من كلمات  الشاعر : محمد الطيب والحان : صبري الشريف
كما سجل أنشودة ( حب بلادي ) من كلمات الشاعر : يوسف بن صريتي والحان : احمد كامل
وفي هذه المرحلة انضم إلى مجموعة الإنشاد والمدائح.. .. والمجموعة الصوتية بفرع الإذاعة بنغازي                             
 
محطة ثالثة : وذلك في شهر 10 / 1976 اعتمد ملحنا ومطربا رسميا من خلال البوم ( بحور الحب ) وكانت المجموعة الغنائية ( غابو اللي يسقوه – أعيون المحبة – أنت وين ) وهى من كلمات الشاعر:    محمد الطيب ومن ألحانه .
 
محطة رابعة : وهى محطة هامة ونقلة نوعية في مسيرته الفنية حيث كان اللقاء مع الفنان محمد حسن من خلال الباقة الفنية الرائعة ( رحلة نغم ) التي أعدها وكتب أشعارها الشاعر الراحل : فضل المبروك واعدها موسيقيا ولحنها الفنان محمد حسن .
وقد شارك الفنان الراحل اشرف بلوحات هي ( المرج – سبها – صبراته – جالو – أوجله – التارقي )كما غنى في هذه المرحلة ( المرواح – لا تجرحيني ) من كلمات الشاعر الراحل : فضل المبروك ومن الحان محمد حسن .
 
محطة خامسة : وبدأت مع 1984 مع الخيمة الغنائية ويقول الراحل اشرف في الخيمة الغنائية أنها تظاهرة فنية جديدة في عالم الأغنية العربية .
آما بالنسبة للفنان الراحل اشرف فهي انطلاقة جديدة من خلال أغنية ( نبع الحياة ) من كلمات الشاعر الراحل:  سليمان الترهوني ومن ألحانه … ونبع الحياة لون جديد من الألوان التي قدمها بالفعل فهي تختلف عن اللون المعهود لديه .
 
محطة سادسة:أوائل التسعينيات مع الشاعر : عبد الله منصور وكانت أغاني
( الدليل – ذات الجدايل ) من الحان الفنان : ناصف محمود
( هانو – عندي عين   ) من ألحانه
 
محطة سابعة : في التسعينيات مع الشاعر : علي الكيلاني ومن خلال الملحمة الغنائي ( رفاقه عمر ) والتي عرفت فيما بعد بالنجع  وقد شارك الفنان الراحل اشرف محفوظ بعدد ( 12 ) ألبوما من مجموع هذه الملحمة لحنا وغناء نذكر منها أفضل ما قدم وهى :
( القيد ) وقد تحصلت على الجائزة الاولى في مهرجان القاهرة للتلفزيون عام 1994
(الفزاع – المرحول –المسوح – العقال – القاطر – الدخان – الذيب – رفيقي – الضاله –
المراح – الزغرودة )
( الميعاد  ) والتي اشترك في غنائها ( الفنان سعد الفيتوري – والفنانة : مريم السعفي )
( الصخاب) من أداء الفنانة مريم السعفي .
 
محطة ثامنة : مع بداية عام 1995 مع الشاعر عمران عويدات حيث تعاونا في تقديم البومات (أطياف –شوقي – روقي – الامجاد )
 
محطة تاسعة:عام 1999 مع الشاعر : محمد البراني حيث قدم الراحل أعمال غنائية في حلة جديدة تميزت بالإيقاعية الجميلة وهى ( تلعب – شقراء – أنين الناي )
 
محطة أخيره : مع الشاعر لامين الصكلول وكان نتاجها ألا لبوم الأخير ( جروح الحياة )
 
و لا يفوتنا أن نتحدث عن ألا لبوم الأخير الذي  تم تسجيله وهو آخر أعمال الفنان الراحل اشرف محفوظ ..
 
خلجات
 * أن تكون لك خصوصيتك في مجال إبداعي ليس بالشيء اليسير
أن تكون متميزا تعني الكثير
أن تكون متفردا يعني انك فنان قدير .
·       لو عددنا العناوين المختارة من إبداعات الفنان الراحل اشرف ، التي صاغها لحنا و أداء ، لوجدنا انه لم يترك مكمن لوعة إلا وداعبه بريشة عوده الساحرة ، صور لنا مواطن اللهفة والشوق والحنين والأنين والانشغال بالغائب الحاضر في الوجدان بأنغام غاية في الرقة والإحساس .
 
 * ظل الفقيد زمنا يبحث عن لون خاص به ، واختار بعد عناء وتجربة ليست بالقصيرة اللون الذي يعرفه كل من استمع إليه ، اللون الجبلي ، الذي تفوح منه روائح المرسين والشماري والعرعار ، تأخذك موسيقاه عبر سهول النغم وروابي الكلمة ، زاده في ذلك تراث أصيل لا ينفذ ، نابع من أصالة أهله .
 
 
* الراحل اشرف محفوظ …
ظاهرة تستحق الوقوف عندها ، والتأمل في مسيرتها المليئة بالصبر والمرارة والمعاناة ،
وبالفعل فقد نال شرف التجربة باستحقاق ،
ولأنه كذلك فلم يبخل بفنه وعطائه ، بل كان ودودا  اخذ بأيدي الكثير من شعراء وملحنين ولم يدركه الغرور والمغالاة بل كان  بسيطا متواضعا وقد يكون ذلك من أسرار نجاحا ته الدائمة.
 
·                كان مبادرا . وهذا ما جعله يتعامل مع اغلب الشعراء الغنائيين
مع الشاعر : جمعه عبد الجواد ( بحور الحب ) ( غوالي )
مع الشاعر  : عبد السلام قادربوه ( ثلاث وصايف )
مع الشاعر : الراحل فضل المبروك ( لا تجرحيني– المرواح - واخرتعاون كان غلاك ابزايد )
مع الشاعر  : عياد نجم (سواحين – ياهلنا )
مع الشاعر  : مسعود الجروشي ( جانا العيد – جدو غوالي )
مع الشاعر  : عبد الله عبد السلام ( ياريفيه – في الميدان – ملحمة وطنية )
مع الشاعر  : فرج المذبل ( حلو السيره )

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نذالـــــــه …. !!

كتبها عزالدين الدويلي ، في 29 مايو 2009 الساعة: 09:42 ص

1

كان يعلمنا أبجديات الخلق الحسن ….
أنه معلمنا … و نور دروبنا …
يزرع في حقولنا معني الادب و الاحترام …
صار قدوتنا …
نستشيره حينما نصاب بالضبابيه …
كنّا نراه شخصية ليست كسواها …
ولكنني أسقطته من ذاكرتي
و دست عليه بحذائي …
حينما رمقته رمى بقصاصة ورق
كتب عليها رقم هاتفه
لأحدى الطالبات الحسنوات
في قاعة المحاضرات
طالباً منها … علاقة لا تخلو من الأحترام

2
يتحدث عن الاخلاص و الوفاء … ذاك هو الحاج ( طيب )
سبحان الله … أسمه مندمجُ مع روحه الطيبة …
يحمل مسبحة بيضاء قام بجلبها من مكة … حينما حجّ حجّت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي